محمد داوود قيصري رومي

409

شرح فصوص الحكم

( حكمة إلهية في كلمة آدمية ) وهو هذا الباب الذي مر قولنا فيه ) أي ، فمن جملة ما شهدته من الذي أودعته في هذا الكتاب ( حكمة إلهية في كلمة آدمية ) . و ( من ) في ( مما نودعه ) بيان ( لما ) . فقوله : ( حكمة ) مبتداء ، خبره : ( مما شهدته ) . قدم عليه تخصيصا للنكرة . ثم يتلوه ( الفص الشيثي ) وهكذا إلى آخر الفصوص . وسنذكر سبب تخصيص كل حكمة بكلمة منسوبة إليها في مواضعها ، إنشاء الله تعالى . ( ثم ، حكمة نفثية في كلمة شيثية ثم ، حكمة سبوحية في كلمة نوحية ثم ، حكمة قدوسية في كلمة إدريسية ثم ، حكمة مهيمية في كلمة إبراهيمية ثم ، حكمة حقية في كلمة إسحاقية ثم ، حكمة علية في كلمة إسماعيلية ثم ، حكمة روحية في كلمة يعقوبية ثم ، حكمة نورية في كلمة يوسفية ثم ، حكمة أحدية في كلمة هودية ثم ، حكمة فاتحية في كلمة صالحية ثم ، حكمة قلبية في كلمة شعيبية ثم ، حكمة ملكية في كلمة لوطية ثم ، حكمة قدرية في كلمة عزيرية ثم ، حكمة نبوية في كلمة عيسوية ثم ، حكمة رحمانية في كلمة سليمانية ثم ، حكمة وجودية في كلمة داودية ثم ، حكمة نفسية في كلمة يونسية ثم ، حكمة غيبية في كلمة أيوبية